تعيش على شاطئي النهر ترقب أفول القمر …
وتمضي بعيداً إلى حيث كان الأمل…
تسوق الرياح شرعا. بلا مرفئا…….
تسير بغير دليل تقود الخُطى.
تضم السحاب إلى صدرها وتهوي نحو المنحدر
تضن الظنون وتبكي دموع المطر
هناك خلف الجبال تقع قريتي تحفها اشجار الرمان والعنب وترى الابار كوكبة هنا وهناك مجتمع ريفي بسيط لايعرف التعقيد ولا المدنية يبدء يومه منذ بزوغ الفجر الى حلول الظلام صوره مرت عليكم مئات المرات ولكن ما الجديد ولماذا تحدثنا عن قريتك وقد شاهدنها في المسلسلات العربي